( الوقفة الثانية عشر ): هموم مسلم

وقفـاتأسير كالمريض فجسدي ينزف دماً من الجراح ..



أستلقي على الفراش ..

أريد الوم يغزو جفني .. فأغمض عيني ..

ولكن أنى لي أن أنام وشبح الطفل الذبيح يقض مضجعي؟

أريد أن أتناول لقمتي ..

كيف لي أن أكل وشبح الشيخ الكبير مفصول الرأس يفقدني شهيتي؟

أريد أن أدير مصالحي ..

كيف أستطيع وصوت العفيفة وعرضها يهتك وجسدها يرمى في النهر .. يستصرخ رجولتي ..

أريج أن أسلو..

كيف لي أن أسلو والدماء المسلمة تتفجر في العالم من حولي ؟

أفتح المذياع .. دماء!

أقلب الصحيفة والمجلة .. دماء؟

دماء لكنها من فصيلة دمي؟

يا صغيري ..

كيف يتحمل قلبك الصغير تلك الفجيعة؟!

طفلي لا تصرخ ..

أمي لا تنوحي ..

أبي صوتك هباء ..

نحن الصامتون.

دماؤنا .. أعراضنا .. أموالنا ..

هل أنت رخيصة؟!

مشردون .. تلصق بنا كل نقيصة..

أي ذنب ارتكبناه؟!

نحن نرحم الصغير ، والمرأة ، والشيخ الكبير..

أين حقوق الإنسان؟!

ألسنا من بني الإنسان ؟! لماذا هذا الهوان؟!

أمتي أجيبي .. أمتي أجيبي .. أمتي أجيبي ..

ألا تسمعين صراخ الشيوخ ؟!

ألا تسمعين صراخ الأطفال؟!

قد قالها عليه الصلاة والسلام :

(إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلاً لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم).

هل فقهت أمتي ؟

فهيا إلى الرجعة..

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 855 | تأريخ النشر : الأحد 18 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 12 أبريل 2009م

طباعة المقال

إرسال المقالة

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع