هموم الفتيات

مقالاتالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:



فإن هموم كل فتاة تبداء من إحتياجاتها في هذه الحياة غير أن الفتاة المسلمة تختلف وتزيد عن غيرها. وتحت مظلة الإحتياجات الأساسية المشتركة للإنسان وهي المن والاستقرار النفسي تكون هي اللبنة الأولى من هموم الفتاة ، وحيث أن العالم الآن يموج بالحروب والفتن والتي غالباً ما يكون نصيب المسلمين من الضرر فيها أكبر فإن الفتاة المسلمة تتسأل عن هذه اللبنة الأولى : هل سأعيش حياتي أمنة لا ينتابني خوف من عدو غاشم كافر ينالني بسوء كما نل من اختي المسلمة ؟ هل سيصل الدور يوماً ما إلي ؟!



ثم تنتقل الى لبنة أخرى من لبنات الهموم الخاصة بالفتاة المسلمة وهي تنظر للكم الهائل من الغزو الفكري المتمثل في القنوات الاعلامية المرئية منه والمقروئة والمسموعة ، هل سأكون ملتزمة بديني تحت هذه المؤثرات ؟!



أما فيما يخص همومها الخاصة كالاقتران بزوج صالح تستطيع معه أن تبني أسرة مسلمة وتحقيق أهدافها في هذه الحياة فلا شك أن لها نصيب كبير من الهم وهي تنظر بعين الأسى لبعض شباب جيلها المعاصر والذي لا يملك من مقومات الزوج الصالح شيء حينها يطرح الهم سؤاله : متى يتحقق لي حلم الاقتران بالزوج الصالح الذي أحس في كنفه بالأمان و الاستقرار النفسي؟



فإن هي تخطت تلك العقبة وتحقق لها ذلك الحلم فسيبدو لها هماً جديداً في كيفية إنقاذ أبنائها وفلذت كبدها من تبعات التغريب والتغيير الطارىء على المجتمعات من حولها ؟



كل تلك الهموم تشغل فكر الفتاة لكنها تطمئن وتنعم حينما تتذكر قول الله تعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) سورة الطلاق آية 2 مستشعرة بعده بدفىء الطمانينة وبرد الرضا بالقضاء.

عدد التعليقات : 2 | عدد القراء : 863 | تأريخ النشر : الاثنين 18 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 13 أبريل 2009م

طباعة المقال

إرسال المقالة
هموم الفتيات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد: فإن هموم كل فتاة تبداء من إحتياجاتها في هذه الحياة غير أن الفتاة المسلمة تختلف وتزيد عن غيرها. وتحت مظلة الإحتياجات الأساسية المشتركة للإنسان وهي المن والاستقرار النفسي تكون هي اللبنة الأولى من هموم الفتاة ، وحيث أن العالم الآن يموج بالحروب والفتن والتي غالبا ما يكون نصيب المسلمين من الضرر فيها أكبر فإن الفتاة المسلمة تتسأل عن هذه اللبنة الأولى : هل سأعيش حياتي أمنة لا ينتابني خوف من عدو غاشم كافر ينالني بسوء كما نل من اختي المسلمة ؟ هل سيصل الدور يوما ما إلي ؟! ثم تنتقل الى لبنة أخرى من لبنات الهموم الخاصة بالفتاة المسلمة وهي تنظر للكم الهائل من الغزو الفكري المتمثل في القنوات الاعلامية المرئية منه والمقروئة والمسموعة ، هل سأكون ملتزمة بديني تحت هذه المؤثرات ؟! أما فيما يخص همومها الخاصة كالاقتران بزوج صالح تستطيع معه أن تبني أسرة مسلمة وتحقيق أهدافها في هذه الحياة فلا شك أن لها نصيب كبير من الهم وهي تنظر بعين الأسى لبعض شباب جيلها المعاصر والذي لا يملك من مقومات الزوج الصالح شيء حينها يطرح الهم سؤاله : متى يتحقق لي حلم الاقتران بالزوج الصالح الذي أحس في كنفه بالأمان و الاستقرار النفسي؟ فإن هي تخطت تلك العقبة وتحقق لها ذلك الحلم فسيبدو لها هما جديدا في كيفية إنقاذ أبنائها وفلذت كبدها من تبعات التغريب والتغيير الطارىء على المجتمعات من حولها ؟ كل تلك الهموم تشغل فكر الفتاة لكنها تطمئن وتنعم حينما تتذكر قول الله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) سورة الطلاق آية 2 مستشعرة بعده بدفىء الطمانينة وبرد الرضا بالقضاء.
(1) - عنوان التعليق : مشكور

تأريخ النشر: الثلاثاء 20 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 14 أبريل 2009مسيحية

نص التعليق
نقلات سريعة وضعت النقاط على الحروف فيما يخص هموم الفتيات ، يحتاج منا جميعاً لدراستها ووضع حلول لها .

جزاك الله خير على مقالك الرائع وإلى الأمام أخي عثمان.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : حقاً تحتاج منا لاهتمام بالغ

تأريخ النشر: الثلاثاء 20 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 14 أبريل 2009مسيحية

نص التعليق
أولاً أشكرك على المقال الرائع
هموم فتياتنا كثير ، ويجب أن لا يستهان بذلك .
الفتاة هي أم المستقبل
فهي تستحق أن يبذل لها الجهد العظيم كي نزيح عنها كل الهموم أو جلها.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع