( الوقفة الأولى ): قف لحظة …

وقفـاتأيها الشاب .. ياصحاب الفطرة السليمة ، يا من فيك بذرة خير سقيت بماء عذب ، يا أمل الأمة بعد الله؛ أرجوك ألا تتردد.



فإنه بلاشك تمر عليك لحظات تحاسب فيها نفسك ، وتود ترك ما أنت عليه ، وأن تسلك الطريق المستقيم ، ولكنك تتردد.



فأرجوك مرة أخرى ألا تتردد ، وأن لا تستشر في هذا الأمر نفسك أو أي أحد ، فهذا أمر لا مشورة فيه ، لأنه واضح ونتائجه واضحة ، وأمثلته في الواقع كثيرة ، فمن المؤكد أن لك قريباً أو صديقا لاحظت عليه في السابق جوانب تقصير كثيرة في دينه ، من إهمال للواجبات أو ترك للصلوات ، وارتكاب محرمات ، أو عقوق للوالدين أو إيذاء للأخرين ، وشاهدت انعكاس وأثر ذلك على شخصه ، حيث تجده كئيباً وإن ضحك ، ضائعاً ممقوتاً في المجتمع .. ثم وفقه الله لهدايته ، فاختار وباقتناع سلوك الطريق المستقيم ، بعد ما ذاق المرارة ، فوجد فيه ضالته ولذته ، فحافظ على الصلوات ، وبر والديه ، وتحسنت معاملته مع الأخرين ، فأصبح ممن يتبع الكتاب والسنة في كل صغيرة وكبيرة من حياته.



وحين تغيرت حاله إلى أحسن حال ، لا شك أنك رأيت أثر الاستقامة على وجهه ، وعلى المجتمع من حوله ، حيث أصبح له قبول ومحبة ، فكان عضواً صالحاً فيهم.



وأوجه السؤال لك بالله عليه : ألست ممن سر باستقامته؟

من المؤكد أن أجابتك ستكون بنعم .



إذاً فالله الله لا تتردد ولا تستشر وأنت تسمع قوله تعالى :



(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53 ].

\

عدد التعليقات : 2 | عدد القراء : 1369 | تأريخ النشر : الاثنين 25 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 20 أبريل 2009م

طباعة المقال

إرسال المقالة
( الوقفة الأولى ): قف لحظة … أيها الشاب .. ياصحاب الفطرة السليمة ، يا من فيك بذرة خير سقيت بماء عذب ، يا أمل الأمة بعد الله؛ أرجوك ألا تتردد. فإنه بلاشك تمر عليك لحظات تحاسب فيها نفسك ، وتود ترك ما أنت عليه ، وأن تسلك الطريق المستقيم ، ولكنك تتردد. فأرجوك مرة أخرى ألا تتردد ، وأن لا تستشر في هذا الأمر نفسك أو أي أحد ، فهذا أمر لا مشورة فيه ، لأنه واضح ونتائجه واضحة ، وأمثلته في الواقع كثيرة ، فمن المؤكد أن لك قريبا أو صديقا لاحظت عليه في السابق جوانب تقصير كثيرة في دينه ، من إهمال للواجبات أو ترك للصلوات ، وارتكاب محرمات ، أو عقوق للوالدين أو إيذاء للأخرين ، وشاهدت انعكاس وأثر ذلك على شخصه ، حيث تجده كئيبا وإن ضحك ، ضائعا ممقوتا في المجتمع .. ثم وفقه الله لهدايته ، فاختار وباقتناع سلوك الطريق المستقيم ، بعد ما ذاق المرارة ، فوجد فيه ضالته ولذته ، فحافظ على الصلوات ، وبر والديه ، وتحسنت معاملته مع الأخرين ، فأصبح ممن يتبع الكتاب والسنة في كل صغيرة وكبيرة من حياته. وحين تغيرت حاله إلى أحسن حال ، لا شك أنك رأيت أثر الاستقامة على وجهه ، وعلى المجتمع من حوله ، حيث أصبح له قبول ومحبة ، فكان عضوا صالحا فيهم. وأوجه السؤال لك بالله عليه : ألست ممن سر باستقامته؟ من المؤكد أن أجابتك ستكون بنعم . إذا فالله الله لا تتردد ولا تستشر وأنت تسمع قوله تعالى : (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر:53 ]. \
(1) - عنوان التعليق : موفق في هذه النصيحة

تأريخ النشر: الاثنين 25 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 20 أبريل 2009مسيحية

نص التعليق
أخ عثمان السعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يوفقك ويسعدك في الدنيا والأخرة.
موعظة حسنة نسأل الله أن ينفع بها كل من قرأها وأن يجعلها في ميزان حسناتك.
أخوك أبو عمر

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : الله يجزاك خير ..

تأريخ النشر: الأربعاء 27 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 22 أبريل 2009مسيحية

نص التعليق
لك مني وقفه ؟؟

وقفة شكر على كلام اردنا مثله للكثيرين لقوله
ارجو منك الا تكون هذه الرساله الاخيره فنحن بحاجة لمن يذكرنا
يعطيك العافيه يابوعمر.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع