كتابة تعليق على مقالة :: ( الوقفة الثالثة عشر ): في ذكرى العام الهجري الجديد
ما بجانبه * مطلوب تنبيه : لن ينظر في المشاركات التي تحتوي على بريد إلكتروني وهمي

نص التعليق
1sm.gif  2sm.gif  3sm.gif  4sm.gif  icon_arrow.gif  

بقية الصور

تعطيل الابتسامات
نص المقالة إن العام الهجري يعني لنا نحن المسلمين الشيء الكثير ، حيث أنه امتداد لذكرى هجرة حبيبنا ، وقدوتنا ، المصطفى صلى الله عليه وسلم ، تلك الهجرة التي أعز الله بها الإسلام والمسلمين ، يوم أن ترك الرسول صلى الله عليه وسلم ، أحب البقاع إليه (مكة المكرمة) ، وذلك في سبيل خالقه وخالق الكون سبحانه وتعالى . يوم أن ترك خلفه الأصنام وعبادها ، والجاهلية لعميا، وما تحمله من رذالة الأخلاق ، وانتشار الإباحية ، وشر الخمور ، ووأد البنات ، وسفك الجماء . يوم أن ترك أقرب الناس إليه لأن ميزانه في ذلك (الحب في الله والبغض في الله). ترك الضجيج وذهب إلى الصفاء ، ليصنع الرجال ، ويعد العدة لنشر النور (عابدة الله وحده) ، والتزام أوامر التي تدعو لمحاسن الأخلاق ، وإسعاد البشرية في الدارين ، واجتناب ما نهى عنه سبحانه وتعالى.

ولقد وصل صلوات الله وسلامه عليه إلى المدينة المنورة ، ونشر دعوته بين الناس ، وخرج جيلاً لا يمكن أن يتكرر ، يحمل أسمى معاني الولاء والعبودية لله سبحانه وتعالى ، ومن ثم الرجولة والقوة والأخلاق الرفيعة ، والإيثار والتفاني في نشر التوحيد ، وإنقاذ البشرية من ظلمات الجاهلية ، ثم بعد ذلك ودههم دعاة على الأرض ، حققوا الانتصارات ونشروا هذه الرسالة الخالدة الموافقة للفطرة البشرية.

لذلك يجب أن تكون هذه المناسبة دافعاً لنا للالتزام بتعاليم ديننا ، وأن نهجر المعاصي وأهلها ، ولو كانوا أقرب الناس لنا ، وذلك بعد تأدية النصح لهم ، كما فعل قدوتنا صلى الله عليه وسلم ، ليحصل لنا النصر والعزة ، ونستغل حياتنا قبل موتنا بالأعمال الصالحة.

كذلك يجب على المسلم أن ينوي فعل الأعمال الصالحة في العام الجديد ، مثل أداء الصولات ، وصيام رمضان ن والحج والاعتمار ، حتى يؤجر على نيته لو حيل بينه وبين ذلك مرض أو موت.
نسأل الله علز وجل أن يبارك لنا في أعوامنا الهجرية الجديدة.